بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني اخواتي
الدين أمر عظيم ويجب علينا أن نستشعر ديننا في كل عمل نعمله ونقوم به وفي أي أمر من أمور الحياة فالدين أمره عظيم فكل شيء نعمله في هذه الحياة فهو يكتب إما لنا أو علينا
وأنا الاحظ أن كثير من أمور الدين بدأت تختفي بين المسلمين وخاصة سنن الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
أمور كثيرة لا أريد أن أستعرضها وحدي ولكن أريد من الجميع المشاركة في مثل هذه المواضيع فأريد من كل شخص يضع ما لديه ولو كانت فكرة تافهة صحيحةأم خاطئة إن كانت صحيحه فبها وإن كانت خاطئة صححناها وإن كانت تحتاج غلى نقاش نقاشناها
من الأمور التي أرا أنها بدأت تختفي
هي بالطبع أمور كثيرة ولكني سأعرض ما استطيع منها مع التمثيل ان استطعت
1 ـ السلام على من نعرف ومن لا نعرف فانا أرى الكثير من شباب المسلمين لا يعتبرون هذا مبدأ من مبادئهم بل وصلت بهم الدرجة إلى أنهم ينكرون على من يسلم !!!! لا تستغرب هذه حقيقة فقد ذهبت في إحدى المدن السعودية الكبيرة وسكنت في إحدى الأحياء في شقة سكنية وكما تعرفون العمارة الواحدة يوجد بها عدة عوائل المهم أني قابلت أحد السكان عند باب العمارة فسلمت عليه وقلت السلام عليكم ورحمة الله فلم يرد علي بمثلها او أحسن منها بل ناظر إلي نظرة المستغرب وقال مرحبا بصوت غليظ وكاني متمشكل معه وفي هذه المدينة كأن السلام بينهم شبه معدوم الجار وجاره الذين لهم عدة سنوات وربما الباب أمام الباب لا يعرف حتى اسم جاره !!! والله العظيم انا هذا حاصل وبشدة ولا أقول أن هذا في كل المدن بل في بعض المدن ولا أقول أنه لا يوجد من يسلم بل الناس طباع ولكن دخلت علينا عادات أبعدت الكثير وحرفت الكثير من عاداتنا وتقاليدنا الإسلامية والسلام كما نعرف مفتاح لقلوب الناس وما أحلها أن تقابل شخصا تعرفه أو لا تعرفه تسلم عليه وتجمل السلام بابتسامة رائعة !!! أليس بهذا الأسلوب سوف تأسر قلبه وتملكه إلا والله فسبحان الله عن بعض الناس الذين يريدون العكس ويعملون ملا يعلمون !!!
2ـ عدم احترام الكبير ورحمة الصغير أرى هذه الظاهرة بدأت بالانتشار بين شباب المسلمين أو كما نقول أحفاد الصحابة نرى بعض الناس يعامل من هو اكبر منه وكأنه أخوه الصغير ويعامل أخوه الصغير على أنه لعبة يفعل بها ما يشاء فلقد عجبت لأمر أحد الشباب وأنا في إحدى المدن وكنت خارج إلى السفر فمررت بإحدى محطات البنزين فإذا بأحد الشباب قد أوقف سيارته في المكان الذي تقف فيه السيارات لتعبئة البنزين فجاءه المسؤول عن المحطة أو أنه أحد العمال (لا أعرف), ولكن كأنه سعودي والشيب قد ملأ وجهه فجاء إلى هذا الشاب وقال بكم تريد أن أعبء لك, طنشه الشاب وقام بإجراء مكالمة هاتفية ونزل من السيارة وعبس في وجه هذا الرجل الكبير وذهب إلى السوبر ماركت القريب, والرجل يقول له أبعد السيارة إذا أنك لا تريد تعبئتها فطنشه وكأن لا أحد يكلمه وذهب وجلس ما يقارب الربع ساعة في السوبر ماركت وأخر الناس وعطل جزءا من المحطة ,ولما انتها من شراء ما يريد ذهب ودف الرجل من صدره وقال أبعد عني وإلا فسأريك وركب السيارة وهو ما يزال يكلم بجواله فلما انتهى حرك سيارته وذهب , فعجبت عجبا شديدا لما رأيت عمل هذا الشاب السعودي أو بالأحرى المسلم كيف يعامل شخصا في كبر أبيه , فلا بد علينا أن نعيد حساباتنا في هذا الأمر , ولا أقول أن كل الشباب هكذا وإنما من الشباب من نعرفهم بطاعة الوالدين والخلق الحسن نحسبهم والله حسيبهم , ولكن لا بد أن نجعل لنا ضابطا يضبطنا ألا وهو خلق القرآن .
هذه أمرين وسوف أكتب المزيد لاحقا ولكن بعدما أرى استجابتكم وتعبريكم وأرأكم على ما كتبت
هذا والله أعلم
وأعتذر عن الإطالة
لإن أصبت فهذا من توفيق الله وإن أخطأت فهذا مني ومن الشيطان
وارجو من الجميع التفاعل الحسن
والكتابة الهادفة وليست المجاملة
كتبه
أخوكم
فيصل البيشي
9/ 9/ 1429هـ