للاسف ان كثير من الناس في مجتمعنا(والكثير من المجتمعات)) ينظر بريبة و ترقب الى الانسان الملتزم بدينه ينتظرون هفواته ويتصيدون اخطاءه وكأنهم يريدون ان يثبتوا ان الالتزام شيء لا وجود له أو ان الملتزم هو (والعياذ بالله) يظهر خلاف ما يبطن وأن هناك فجوة بين افكاره التي يؤمن بها وبين تطبيقها وغالبا ما يأخذ الموضوع طابع الاستهزاء
ولعل من اهم اسباب هذه النظرة للملتزمين : ظهور جيل سابق ممن يدعون الالتزام(او فهموه بشكل خاطىء) انطووا على انفسهم واعتبروا كل من سواهم على خطأ وبالغوا في مهاجمة مجتمعاتهم لذلك ابتعدوا عنها و بادلتهم مجتمعاتهم بعدهم بالكره.... متناسين ان بلادا بعيدة انتشر فيها الاسلام بفضل التزام التجار فيها و لا ادري ماذا يعني لهم هذا المثال
وبرأيي ان من ابرز اسباب الممارسة الخاطئة لمعنى الالتزام : هو عدم القدرة على الجمع والتوفيق بين الالتزام بالدين والاخلاقيات من جهة وبين التمتع بالحياة والتواصل مع تطورها من جهة اخرى
لن ازيد اكثر من ذلك لاني انتظر اراء المهتمين
و لن اضرب الامثلة لان الكل يعرف عنها الكثير
لكني اريد ان اوجه رسالة الى كل انسان ملتزم ان يكون بالتزامه مقربا و داعيا لله لا منفرا (لاسمح الله) لاني اظن انها ستكون خطوة اولى لتغيير نظرة المجتمع اليهم ومن ثم تحويل مجتمعاتنا الى مجتمعات ملتزمة تعيد لابناءها العزة و الكرامة